تركنا فى المرة الفائتة أولئك الفتية سارية , اصيفر , المهندس أمين وعرضى الذى انضم اليهم مؤخرا يكابدون الصعاب من أجل الحفاظ على البيت البائس الذى اهتدوا اليه عبر المشقات والحيل فى ركن قصى من أركان
حلوا بالمدينة الساحلية الكبيرة فى الخليج تماما مثلماحل آباؤهم من قبل بالخرطوم مثل دود الأرض من كل حدب وصوب, سحنات تتفاوت بين السمرة الداكنة والسواد الفاحم وملامح من كل الأعراق والأصقاع. حل آباؤهم
تطلق العرب على الصحراء كلمة “مفازة ” وتجمع على مفاوز. والمفازة من الفوز والظفر وهى نقيض ما يرجى من الصحراء اذ أنها مظنة الهلكة لمن نفد زاده وماؤه هذا ان لم تنله سباعها ووحوشها الضارية
وما نعنى بالأهرام الا أهراماتنا الجميلة فى مروى القديمة عند قرية البجراوية فى ولاية نهر النيل وتلك الصامدة عند سفح الجبل فى البركل فى مروى الحديثة ذلكم الجبل الذى يبدوكصخرة عظيمة سقطت من السماء
براين ويليامز من نجوم الصحافة التلفزيونية الأمريكية خلف أفذاذا فى شبكة ” ان. بى. سى.”الأمريكية صنعوا تأريخ التلفزة الاخبارية هم( برونكايت),( دان رازر) ثم( توم بروكو) صاحب الحنجرة
الموت مصيبة بلا جدال كما جاء فى التنزيل لأنه “هادم اللذات وهازم المسرات”كما كان يقال لنا عند نهاية ما كان يسرد على مسامعنا من الأحاجى السودانية : فاطنة أم حجل وفى رواية فاطنة السمحة
صدر عن دار الساقى عام 1997 آتاب من 74 صفحة للاستاذ سامى زبيدة بعنوان ” انثروبولوجيات الاسلام: مناقشة ونقد لأفكار ارنست غلنر” ( وقد اخترت آتابة اسم الرجل بالقاف آما ينطق وآما أفعل فى
الأحد بتاريخ بوست الواشنطن نشرتها مقالة أوراقى بين أدخرت قد آنت5 يناير 2003 الطريف عنوانها استهوانى فقد “:؟ يمكن ما بأسرع يتحدثون لماذا “!الفقرة قرأت ولعلى الأولى لاآمال ذاك حين الوقت
يتهيأ كثير من العقلاء فى سائر الملل والنحل والثقافات لظاهرة العولمة بالعمل على خفض العواطف الجياشة -الضرورية أحيانا- لتماسك الكيانات الوطنية والدينية . ذلك لآن تقاصر المسافات بفعل وسائط النقل
وهذه رواية تشبه المذكرات كأنها رمت الى تحنيط نمط للحياة كان سائدا حتى ستينيات القرن الماضى لكى يظل حيا فى الذاكرة والوجدان بدأ يتلاشى بسرعة فائقة تحت ضربات العولمة والتحديث. “وناس
محاضرة الخضر هارون/سفير السودان في واشنطن في مركز الحوار العربي – 28 أغسطس/آب 2005 عن الثقافة العربية في السودان يلزم في البدء أن نعمد إلى تعريف ما نرمي إليه من كلمة (ثقافة) الواردة في عنوان هذه